موضوعات معاصرة
الإيمان بأن الله عز وجل يضحك ، وحديث في الصحيحين ينقله أربعة من كبار الصحابة
الإيمان بأن الله عز وجل يضحك، وحديث في الصحيحين ينقله أربعة من كبار الصحابة.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : ((آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط ، وهو يكبو مرة ويمشي مرة ، وتسفعه النار مرة ، فإذا جاوزها التفت إليها فقال : تبارك الذي نجاني منك ، لقد أعطاني الله عز وجل عطاء ما أعطاه أحداً من الأولين والآخرين ، فيرفع له شجرة فيقول : أي رب أدنني منها فأستظل بظلها ، وأشرب من مائها ، فيقول الله عز وجل : يا ابن آدم ،
لعلي إن أعطيتكها تسألني غيرها ، فيقول : لا يارب ، فيعاهده أن لا يسأله غيرها، وربه عز وجل يعلم أنه سيفعل ، فيدنيه منها ، فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها ، فيرفع له شجرة أحسن من الأولى ، فيقول : أي رب ، أدنني من هذه لأشرب من مائها ولأستظل بظلها ، فيقول الله عز رجل : يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ فيقول : أي رب ، ولكن هذه لا أسأل غيرها ، وربه عز وجل يعلم أنه سيفعل ، فيقول عز وجل : لعلي إن أدنيتك منها تسألني غيرها ؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها ، وربه عز وجل يعلم أنه سيفعل ، فيدنيه منها ، فيستظل بظلها ويشرب من مائها ، ويرفع له شجرة أخرى من عند باب الجنة ، أحسن من الأوليين ، فيقول : أي رب ، أدنني من هذه لا أسألك غيرها ، وربه عز وجل أعلم أنه سيفعل وهو يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها ، فيسمع أصوات أهل الجنة فيقول : أي رب أدخلني الجنة ، فيقول : يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ فيقول : أي رب أدخلنيها ، فيقول : يا ابن آدم ما يرضيك مني ؟
أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها ؟ فيقول : أي رب أتستهزىء بي وأنت رب العالمين ؟ فضحك ابن مسعود رضي الله عنه فقال : ألا تسألوني مم أضحك ؟ فقالوا : مم تضحك ؟ قال : هكذا فعل رسول الله ﷺ ثم ضحك ، فقال : ألا تسألوني مم أضحك ؟ فقالﷺ : من ضحك رب العالمين عز وجل منه حين يقول : أتستهزىء بي ؟ فيقول : لا أستهزىء بك ولكني على ما أشاء قدير ، فيدخله الجنة )).
[حديث صحيح. وأخرجه مسلم في (صحيحه)،
وأخرجه كذلك البخاري في (صحيحه) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((،، ويبقى رجل منهم مقبل بوجهه على النار، فيقول: يا رب، قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرف وجهي عن النار، فلا يزال يدعو الله، فيقول: لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيصرف وجهه عن النار، ثم يقول بعد ذلك: يا رب قربني إلى باب الجنة، فيقول: أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، ويلك ابن آدم ما أغدرك، فلا يزال يدعو، فيقول: لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: رب أدخلني الجنة، ثم يقول: أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك، فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو حتى يضحك، فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها، فإذا دخل فيها قيل له: تمن من كذا، فيتمنى، ثم يقال له: تمن من كذا، فيتمنى، حتى تنقطع به الأماني، فيقول له: هذا لك ومثله معه))
وأخرجه كذلك البخاري في (صحيحه) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((،، ويبقى رجل منهم مقبل بوجهه على النار، فيقول: يا رب، قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرف وجهي عن النار، فلا يزال يدعو الله، فيقول: لعلك إن أعطيتك أن تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيصرف وجهه عن النار، ثم يقول بعد ذلك: يا رب قربني إلى باب الجنة، فيقول: أليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، ويلك ابن آدم ما أغدرك، فلا يزال يدعو، فيقول: لعلي إن أعطيتك ذلك تسألني غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، فيعطي الله من عهود ومواثيق أن لا يسأله غيره، فيقربه إلى باب الجنة، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: رب أدخلني الجنة، ثم يقول: أوليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك، فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو حتى يضحك، فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها، فإذا دخل فيها قيل له: تمن من كذا، فيتمنى، ثم يقال له: تمن من كذا، فيتمنى، حتى تنقطع به الأماني، فيقول له: هذا لك ومثله معه))
قال أبو هريرة: ((وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا.))
قال عطاء ((وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة لا يغير عليه شيئا من حديثه، حتى انتهى إلى قوله: «هذا لك ومثله معه»، قال أبو سعيد: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «هذا لك وعشرة أمثاله»، قال أبو هريرة: حفظت «مثله معه»))
.
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك هنا