موضوعات معاصرة
شرح قوله تعالي : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره ان تصيبهم فتنة )
شرح قوله تعالى "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ ".
وقال الإمام أحمد : ((عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته، ويذهبون إلى رأي سفيان، والله تعالى يقول: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ". أتدري ما الفتنة؟ الفتنة: الشرك؛ لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك)).
أثر صحيح
أخرجه ابن بطة في (الإبانة الكبرى) قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ((نظرت في المصحف فوجدت فيه طاعة رسول الله ﷺ في ثلاثة وثلاثين موضعا، ثم جعل يتلو: "فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم" وجعل يكررها، ويقول: وما الفتنة الشرك، لعله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيزيغ فيهلكه، وجعل يتلو هذه الآية: "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم" وقال: وسمعت أبا عبد الله، يقول: من رد حديث النبي ﷺ، فهو على شفا هلكة)).اهـ
أخرجه ابن بطة في (الإبانة الكبرى) قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ((نظرت في المصحف فوجدت فيه طاعة رسول الله ﷺ في ثلاثة وثلاثين موضعا، ثم جعل يتلو: "فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم" وجعل يكررها، ويقول: وما الفتنة الشرك، لعله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيزيغ فيهلكه، وجعل يتلو هذه الآية: "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم" وقال: وسمعت أبا عبد الله، يقول: من رد حديث النبي ﷺ، فهو على شفا هلكة)).اهـ
▪▪▪▪
وعَنْ مُقَاتِلٍ رحمه الله قال: ((قوله: "أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ" يَعْنِي: بِالْفِتْنَةِ الْكُفْرَ)).
أثر حسن
أخرجه ابن أبي حاتم في (تفسيره)
أثر حسن
أخرجه ابن أبي حاتم في (تفسيره)
▪▪▪▪
وعن السدي قال: (("فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة" الشرك)).
أثر حسن
أخرجه محمد بن نصر المروزي في (تعظيم قدر الصلاة)
أثر حسن
أخرجه محمد بن نصر المروزي في (تعظيم قدر الصلاة)
▪▪▪▪
وقال سفيان الثوري رحمه الله في قوله: ﴿أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾ قال: ((يُطبع على قلوبهم)).
أثر صحيح
أخرجه الهروي في (ذم الكلام)
أثر صحيح
أخرجه الهروي في (ذم الكلام)
▪▪▪▪
وقال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (ج3 ص307): في تفسير الفتنة: ((أي في قلوبهم من كفر، أو نفاق، أو بدعة)).اهـ
▪▪▪▪
وقال الإمام أبو نعيم الأصبهاني رحمه الله في مقدمة (مستخرجه على صحيح مسلم) (ص34): ((أن متابعة الرسول وطاعته طاعة الله قال الله "من يطع الرسول فقد أطاع الله" وأن مخالفته وعصيانه يؤدي إلى الضلال المبين والعذاب الأليم فقال "ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" وقال "فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو
يصيبهم عذاب أليم" فلما وجب طاعته ومتابعته تلزم كل عاقل ومخاطب الاجتهاد في التمييز بين صحيح أخباره وسقيم آثاره، وأن يبذل مجهوده في معرفة ذلك واقتباس سنته وشريعته من الطرق المرضية والأئمة المهدية وكان الوصول إلى معرفة ذلك متعذرا إلا
بمعرفة الرواة والفحص عن أحوالهم وأديانهم والكشف بالبحث عن صدقهم وكذبهم وإتقانهم وضبطهم وضعفهم ووهائهم وغلطهم وخطئهم وذلك أن الله تعالى جعل أهل العلم درجات ورفع بعضهم على بعض ولم يرفع بعضهم على بعض إلا وخص من رفعه على من دونه بمنزلة سنية ومرتبة بهية فالمراتب والمنازل منه مواهب اختصهم بها دون الآخرين فلذلك وجب التمييز بينهم والبحث عن أحوالهم ليعطى كل ذي فضل فضله وينزل كل واحد منزلته التي أنزله)).اهـ
.
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك هنا