موضوعات معاصرة
{ وما تنفقوا من خير فلأنفسكم }
﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ﴾
قالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ﴾. سُورَةُ البَقَرَةِ: الآية/ 272
️ تأمل قوله تعالى: ﴿فَلِأَنْفُسِكُمْ﴾، ولم يقل: (فلكم) ؛لأن لفظ النفس أخص وآكد.
فمَا تُنْفِقُهُ مِنْ خَيْرٍ فلك أنت، وليس لأَحَدٍ غيرِكَ، فطبْ نفسًا بما بذلته، فإنك تُقدم لنفسك، ومن أجلها تدخر.
فمَا تُنْفِقُهُ مِنْ خَيْرٍ فلك أنت، وليس لأَحَدٍ غيرِكَ، فطبْ نفسًا بما بذلته، فإنك تُقدم لنفسك، ومن أجلها تدخر.
قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ، قَالَ: «فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ». رواه البخاري
وهو أمر ينبغي ألا يتبادر إليه شك، فقد بينه النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّهُمْ ذَبَحُوا شَاةً، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا بَقِيَ مِنْهَا»؟ قَالَتْ: مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّا كَتِفُهَا قَالَ: «بَقِيَ كُلُّهَا غَيْرَ كَتِفِهَا». رواه أحمد والترمذي بسند صحيح
فإذا كنت لا تبخل على نفسك بالنفقة في الدنيا، فأولى بك ألا تبخل عليها في الآخرة.
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا.
.
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك هنا