موضوعات معاصرة
التعديل والتجريح
التعديل والتجريح
واذا كان الإسلام قد بين عظم منزلة الإسناد ، وأن الخبر لا يقبل إلا عن عدل ، فإنه أجاز الكلام في حال رجال الرواية ، بل اعتبر ذلك من النصيحة الواجبة ، وذلك لتسلم الشريعة من الدس والدخيل ، ولا يوجد سبيل لمن في قلبه مرض ، فجاء في القرآن الكريم ثناء علي أهل الصلاح وهذا تعديل ، وجاء فيه ذم لأهل الطلاح وهذا تجريح .
فقال تعالي : { نعم العبد إنه أواب }
وقال سبحانه : { وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار } .
وفي جانب الجرح قال سبحانه : { ولا تطع كل حلاف مهين . هماز مشاء بنميم . مناع للخير . معتد أثيم . عتل بعد ذلك زنيم } .
وقال سبحانه : { ناصية كاذبة خاطئة }
وقال صل الله عليه وسلم في جانب التعديل :" إن عبد الله رجل صالح "
وفي جانب الجرح قال :" بئس أخو العشيرة "
ومن ثم اجتهدت الأمة في هذا الباب ، فتكلم الصحابة فيه - أي التعديل والتجريح - ولكن كان القول قليلا ، فإن الصحابة جميعا معدلون بتعديل الله لهم ، ولم يكن الجرح في عهدهم إلا النسيان ، أو الخطأ ، وهذا فيهم قليل ، لقوة ملكاتهم وشدة حرصهم .
ومن ثم اجتهدت الأمة في هذا الباب ، فتكلم الصحابة فيه - أي التعديل والتجريح - ولكن كان القول قليلا ، فإن الصحابة جميعا معدلون بتعديل الله لهم ، ولم يكن الجرح في عهدهم إلا النسيان ، أو الخطأ ، وهذا فيهم قليل ، لقوة ملكاتهم وشدة حرصهم .
أما من وجد في عصرهم وهو غير صحابي ، بأن أسلم بعد موت الرسول صل الله عليه وسلم ، سواء من العرب ، أو الأمم الأخري ، فلم يأخذوا عنه ما رواه عن بعضهم ، إذ وجود الصحابة كاف ، فكيف يأخذون عمن أخذ عن الصحابي ، والصحابي موجود ؟ فلم يكن لحديث عهد بالإسلام دخل في الرواية في تلك الحقبة .
وما اخذه الصحابة عن علماء أهل الكتاب . - فإنهم لم يرفعوه - أي لم يضيفوه إلي رسول الله صل الله عليه وسلم - وإنما بينوا مصدره ، ومن هنا لم يدخل شئ منه في السنة ، ولا أشكل شئ منه علي المحدثين ، لمعرفة مصدره .
ومن الذين تكلموا في عهد الصحابة في حال الرواة :
- عبد الله بن عباس ، حبر هذه الأمة وفقيهها
- وعبادة بن الصامت
- وأنس بن مالك
- وأم المؤمنين عائشة . رضي الله عنهم أجمعين .
- وعبادة بن الصامت
- وأنس بن مالك
- وأم المؤمنين عائشة . رضي الله عنهم أجمعين .
.
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك هنا