موضوعات معاصرة
فضل الفقر - ترديد الآذان - الاسباب التي تزيل الهم والغم والقلق
باب فضل الفقر
سنن نبوية * ذكر يدخلك الجنة
ومن اﻷسباب التي تزيل الهم والغم والقلق
فضل الفقر
عن أنس رضي الله عنه قال لم يأكل النبي صلى الله عليه وسلم على خوان حتى مات، وما أكل خبزا مرققا حتى مات.
أخرجه كذلك الترمذي وابن ماجه .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
وأما الخوان فالمشهور فيه كسر المعجمة ، ويجوز ضمها ، وفيه لغة ثالثة إخوان بكسر الهمزة وسكون الخاء ، وسئل ثعلب : هل يسمى الخوان لأنه يتخون ما عليه أي ينتقص ؟ فقال : ما يبعد .
قال الجواليقي : والصحيح أنه أعجمي معرب ، ويجمع على أخونة في القلة ، وخون مضموم الأول في الكثرة .
وقال غيره : الخوان المائدة ما لم يكن عليها طعام ، وأما السفرة فاشتهرت لما يوضع عليها الطعام ، وأصلها الطعام نفسه .
فتح الباري [٩/ ٤٤١]
قوله ( وما أكل خبزا مرققا حتى مات ) : قال ابن بطال : تركه عليه الصلاة والسلام الأكل على الخوان وأكل المرقق إنما هو لدفع طيبات الدنيا اختيارا لطيبات الحياة الدائمة
والمال إنما يرغب فيه ليستعان به على الآخرة فلم يحتج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المال من هذا الوجه .
وحاصله أن الخبر لا يدل على تفضيل الفقر على الغنى بل يدل على فضل القناعة والكفاف وعدم التبسط في ملاذ الدنيا .
فتح الباري [١١ / ٢٨٤ ، ٢٨٥ ].
سنن نبوية...
ترديدالآذان
ترديدالآذان
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إذا قالَ المؤذِّنُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ . فقالَ أحدُكم : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ . ثمَّ قالَ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ . قالَ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ . ثمَّ قالَ : أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ . قالَ : أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ . ثمَّ قالَ : حيَّ على الصَّلاةِ . قالَ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ . ثمَّ قالَ : حيَّ على الفلاحِ . قالَ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ . ثمَّ قالَ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ . قالَ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ . ثمَّ قالَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ . قالَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، من قلبِهِ - دخلَ الجنَّةَ)
المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 385
قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
ومن اﻷسباب التي تزيل الهم والغم والقلق ،
اﻹحسان إلى الخلق بالقول والفعل ، وأنواع المعروف ، وكلها خير وإحسان ، وبها يدفع الله عن البر والفاجر الهموم والغموم بحسبها ،
ولكن للمؤمن منها أكمل الحظ والنصيب ، ويتميز بأن إحسانه صادر عن إخلاص واحتساب لثوابه فيهون الله عليه بذل المعروف لما يرجوه من الخير ، ويدفع عنه المكاره بإخلاصه واحتسابه
.
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك هنا