موضوعات معاصرة
الإسراء بالروح ام بالجسد
الإسراء بالروح ام بالجسد ؟
كيفية الإسراء. هل كانت رؤيا منامية ، أم إسراء بالروح ، أم بالروح والجسد معا؟
يقول الشيخ الشعراوي : إن المسالة لم تكن حدثا من محمد صل الله عليه وسلم ، إذن فإستبعدوا قوانين بشريتكم ، واستبعدوا قوانين ارضيتكم ، فالمسالة ترجع لله .
فيقول الشيخ :
المنام لا يماري فيه ، فلو انني رأيت أنني قد ذهبت الي لندن هذه الليلة مثلا ، فلا يناقشني احد لأن المسالة رؤيا في المنام
فإذا كان موقف الكفار من النبي صل الله عليه وسلم - ليقولوا له :
فإذا كان موقف الكفار من النبي صل الله عليه وسلم - ليقولوا له :
" أتدعي انك أتيتها في ليلة ، ونحن نضرب إليها أكباد الإبل شهرا " !!!
ليؤكد انها لم تكن مناما ، ولا روحا ، وإنما كانت يقظة بروحه وجسمه معا ، وإلا لما صدر هذا الإعتراض ، فالكافرون تنعتهم أمام رسول الله صل الله عليه وسلم - خدمونا خدمة كبيرة الآن ، لأننا نقول : لو كانت رؤيا منامية ، لما ناقش فيها أحد ، لأن قانون المرائي فوق قانون المادة اليقظية
ليؤكد انها لم تكن مناما ، ولا روحا ، وإنما كانت يقظة بروحه وجسمه معا ، وإلا لما صدر هذا الإعتراض ، فالكافرون تنعتهم أمام رسول الله صل الله عليه وسلم - خدمونا خدمة كبيرة الآن ، لأننا نقول : لو كانت رؤيا منامية ، لما ناقش فيها أحد ، لأن قانون المرائي فوق قانون المادة اليقظية
وما الدليل علي ان الإسراء كان بالروح والجسد معا ؟
الدليل هو قوله تعالي : { سبحان الذي أسري بعبده ليلا .... }
لان قوله : ( بعبده ) تعني الروح والجسد معا ، ولو ان الإسراء والمعراج كان بالروح فقط ، او رؤيا منامية ما جادل فيها احد ، ولما ذهب الناس فيها بين مصدق ، ومكذب ، والمنام لا يماري فيه الحكم
ولما وقف كفار قريش من رسول الله صل الله عليه وسلم موقفهم هذا ليقولوا له : " أتدعي انك أتيتها في ليلة ، ونحن نضرب لها اكباد الإبل شهرا ...."
إنما يؤكد هذا انهم فهموا أنها لم تكن مناما ، ولا روحا ، وإنما كانت يقظة ، بروحه وبجسمه ، وإلا لما صدر هذا الاعتراض ، .... ولأن قانون المرائي فوق قانون اليقظة .
لان قوله : ( بعبده ) تعني الروح والجسد معا ، ولو ان الإسراء والمعراج كان بالروح فقط ، او رؤيا منامية ما جادل فيها احد ، ولما ذهب الناس فيها بين مصدق ، ومكذب ، والمنام لا يماري فيه الحكم
ولما وقف كفار قريش من رسول الله صل الله عليه وسلم موقفهم هذا ليقولوا له : " أتدعي انك أتيتها في ليلة ، ونحن نضرب لها اكباد الإبل شهرا ...."
إنما يؤكد هذا انهم فهموا أنها لم تكن مناما ، ولا روحا ، وإنما كانت يقظة ، بروحه وبجسمه ، وإلا لما صدر هذا الاعتراض ، .... ولأن قانون المرائي فوق قانون اليقظة .
.
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك هنا