موضوعات معاصرة
المفسرون من الصحابة
المفسرون من الصحابة
قال السيوطي في الإتقان اشتهر بالتفسير من الصحابة عشرة ، الخلفاء الأربعة وابن مسعود وابن عباس وابي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو موسي الأشعري وعبد الله بن الزبير ،
أما الخلفاء فأكثر من روي عنه منهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، والرواية عن الثلاثة قليلة جدا وكأن السبب في ذلك تقدم وفاته
السبب في إقلال الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان من التفسير أنهم كانوا في وسط أغلب اهله علماء بكتاب الله واقفون علي اسرار التنزيل عارفون بمعانيه واحكامه ، أما الأمام علي رضي الله عنه فقد عاش بعدهم حتي كثرت حاجة الناس في زمانه إلي من يفسر لهم القرآن وذلك من اتساع رقعة الإسلام ودخول عجم في هذا الدين الحديد ، ونشأ جيل من ابناء الصحابة كان في حاجة الي علم الصحابة فكان ما نقل عن علي اكثر مما نقل عن غيره أضف الي ذلك ما امتاز به الإمام من خصوبة الفكر وغزارة العلم وإشراق القلب ، ثم اضف أيضا سبق اشتغالهم بمهام الخلافة وتصريف الحكم دونه .
روي معمر عن وهب بن عبد الله بن أبي الطفيل قال شهدت عليا رضي الله عنه يخطب ويقول : " سلوني ، فوالله لا تسالوني عن شئ إلا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب الله فوالله من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أفي سهل أم في جبل " .
وفي رواية عنه قال : " والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيم نزلت وأين أنزلت إن ربي وهب لي فلبا عقولا ولسانا سئولا " .
وقد كثرت الروايات أيضا عن ابن مسعود وحسبك في معرفة خطره وجلالة قدره ما رواه ابو نعيم عن ابي البحتري قال : قالوا لعلي أخبرنا عن ابن مسعود قال علم القرآن والسنة ثم انتهي وكفي بذلك علما .
واما ابن عباس فهو ترجمان القرآن بشهادة رسول الله صل الله عليه وسلم فعن مجاهد قال : قال ابن عباس : قال لي رسول الله صل الله عليه وسلم : " نعم ترجمان القرآن أنت "
واما ابن عباس فهو ترجمان القرآن بشهادة رسول الله صل الله عليه وسلم فعن مجاهد قال : قال ابن عباس : قال لي رسول الله صل الله عليه وسلم : " نعم ترجمان القرآن أنت "
واخرج البهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " نعم ترجمان القرآن عبد الله بن عباس " .
وقد دعا له النبي صل الله عليه وسلم بقوله : " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل "
وروي ان رجلا أتي ابن عمر يسأله عن السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما أي من قوله تعالي : { أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقنا هما ) الانبياء : ٣٠
فقال : اذهب الي ابن عباس ثم تعالي أخبرني . فذهب فسأله فقال : كانت السماوات رتقا لا تمطر وكانت الأرض رتقا لا تنبت ففتق هذه بالمطر وهذه بالنبات فرجع إلي ابن عمر فأخبره ، فقال : " قد كنت اقول ما يعجبني جراءة ابن عباس علي تفسير القرآن ، فالآن قد علمت أنه أوتي علما ".
.
.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب تعليقك هنا